راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

138

فاكهة ابن السبيل

وان كان الزمان صيفا فيكون ما يأخذه مبردا بالثلج وليكن موضعه مفروشا بالجلاب والورد وحواليه الماء البارد ماء الثلج والخس مضروب معيدا . وان كان شتاء فموضع معتدل الحرارة ويسع سواد اللسان بخرقة كتان بلغاب وسكر طيرزد . وأما الصداع بمشاركة المعدة يخف بخلو المعدة ويزيد بثقلها لعله إذا امتدت ويجد الراحة مع القئ والعلاج يستفرغ بالقىء بالسكنجبين والماء الحار والملح ويعطى حساء متخدا من خبز سميد بماء الرمان المروان وإذا كان الخلط صفراويا فيقيا بما ذكرت أولا وبقي بسكنجبين متحد من بذر الهندبا وبزدا الأكشوث والورد المنزوع الأقماع من كل واحد عشرة دراهم يطبخ بأربعة أرطال خل ورطلين ماء إلى أن يعود إلى النصف ويلقى عليه ثلاثة أمنانا سكر طيرزد ويستعمل منه خمسة عشر درهما ويضمد الرأس بورد وصندل إقاقيا وحصض وطين أزمنى مبلولا بماء الآس والورد وماء الكرم وماء الطلع وتشد عضل الساقين ويمتص السفرجل . وان كان عن خلط بلغمى في المعدة فيقيا بالخل المنطع فيه الفجل والملح الجريش ويتناول حب الصبر المتخذ من أهليلج كابلى وتريد من كل واحد دانقين ورد منزوع الأقماع ومصطكى من كل واحد واقعة صبر سقطرى مقدار درهم كثيرا دانقين يعمل حبا ويتناول قبل النوم ويفتدى بمرق أسفيد ناح بلحم لطيف وحمص .